الشركات

سباق مراكز البيانات: الذكاء الاصطناعي يدخل حسابات الكهرباء العالمية

تقدّر وكالة الطاقة الدولية أن استهلاك مراكز البيانات من الكهرباء قد يتضاعف بحلول 2030، ويقع الذكاء الاصطناعي في قلب هذا النمو.

خلف كل محادثة مع مساعد ذكي آلاف المعالجات تعمل في مبانٍ ضخمة تحتاج إلى كهرباء وتبريد على مدار الساعة. ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، تحولت هذه المباني من تفصيل تقني إلى ملف اقتصادي وسياسي.

ماذا تقول الأرقام؟

في تقريرها «الطاقة والذكاء الاصطناعي» قدّرت وكالة الطاقة الدولية أن مراكز البيانات استهلكت نحو 1.5% من كهرباء العالم في 2024، وأن هذا الاستهلاك قد يتضاعف تقريباً بحلول نهاية العقد. معظم الزيادة تأتي من الخوادم المزوّدة بمسرّعات مخصصة لتدريب النماذج وتشغيلها.

من يدفع الفاتورة؟

تبحث الشركات عن ثلاثة أشياء: كهرباء رخيصة ومستقرة، وأراضٍ واسعة، وربط سريع بالشبكات. لهذا تتزايد الصفقات طويلة الأجل مع منتجي الطاقة، بما فيها الطاقة المتجددة والنووية، ويعود الحديث عن كفاءة الرقائق باعتبارها جزءاً من الحل.

المصادر

  1. International Energy Agency — Energy and AI
  • طاقة
  • مراكز بيانات
  • بنية تحتية